مكي بن حموش
4402
الهداية إلى بلوغ النهاية
خلقوا من نار السموم من بين الملائكة . وكان اسمه الحرث ، وكان خازنا من خزان الجنة ، قال : وخلقت الملائكة من [ نور ] « 1 » غير هذا الحي وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار السموم وهي لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت « 2 » . وقال : ابن المسيب : كان إبليس رئيس الملائكة ، ملائكة سماء الدنيا « 3 » . وعن ابن عباس كان إبليس من خزان الجنة ، وكان يدير « 4 » أمر سماء الدنيا « 5 » . وعنه كان إبليس من أشراف الملائكة و [ أ ] كرمهم « 6 » قبيلة وكان خازنا على الجنان ، وكان له سلطان السماء الدنيا ، وكان له سلطان الأرض . وكان فيما قضى اللّه عز وجلّ أنه رأى أن له بذلك شرفا وعظمة على أهل السماء فوقع في قلبه من ذلك كبر لا يعلمه إلا اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » فلما كان عند السجود ، حين أمر أن يسجد لآدم [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] استخرج اللّه عز وجلّ كبره عند السجود فلعنه وأخره إلى يوم الدين « 8 » . وعن ابن عباس أنه قال : إن الملائكة قبيلة من الجن وكان إبليس منها ، وكان يسوس « 9 » ما بين السماء والأرض فعصى ، فسخط اللّه [ عز وجلّ ] « 10 » عليه
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 259 والجامع 10 / 202 . ( 3 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 259 ، والدر 5 / 403 . ( 4 ) ط : " يدبر " . ( 5 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 259 ، والدر 5 / 402 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 260 ، والدر 5 / 402 . ( 9 ) ق : " يوسوس " . ( 10 ) ساقط من ق .